أفادت تقارير أوكرانية بإخراج مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا من قبو مبنى في بلدة بتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا بمقاطعة كييف، كان يستخدم كسجن غير رسمي ويحتجز فيه نحو 40 شخصًا.
وذكر موقع "سترانا" الأوكراني نقلاً عن بيان لكتيبة "آزوف" اليمينية المتطرفة، أن الفيلق الأول للحرس الوطني هو الذي أنشأ هذا السجن غير الرسمي.
وقال قائد الحرس الوطني الأوكراني ألكسندر بيفننكو، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام، إن القبو كان يستخدم لاحتجاز عسكريين، بينهم عناصر غادروا وحداتهم دون إذن.
وفي تطور الأحداث تجمع حشد أمام المبنى، حيث ردد المشاركون هتافات "عار" وصوروا ما يجري بالكاميرات.
ووصل إلى المكان رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريلو بودانوف، للتعامل مع الحادث وتهدئة الوضع.
وأعلنت مفوضة شؤون العسكريين في أوكرانيا أولغا ريشيتيلوفا فتح تحقيق في الحادثة.
وقال النائب في البرلمان الأوكراني أرتيم دميتروك، إن "أشخاصا أرسلهم (فلاديمير) زيلينسكي اعتدوا بالضرب على المحتجين قرب سجن غير رسمي في مقاطعة كييف".
وفي تعليق على الحادث أشار ممثل الرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية كيريل دميترييف إلى أن "أوكرانيا تشتعل بعد اكتشاف المواطنين لزنازين التعذيب التابعة لزيلينسكي".
وسخرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من كيريلو بودانوف، بسبب تحدثه باللغة الروسية مع المراهق الذي أُخرج من القبو.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر