دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف غينادي غاتيلوف المنظمة الدولية إلى إدانة غرف التعذيب التابعة للجيش الأوكراني، واصفًا صمتها عما يجري بأنه تواطؤ في جرائم نظام كييف.
وطالب غاتيلوف المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك بإدانة ما يجري في أوكرانيا علنًا، متسائلًا عن سبب تغاضي الحقوقيين الأمميين عن "الجرائم اللاإنسانية" التي ترتكبها لكييف.
وأضاف غاتيلوف: "أين رد الفعل الواجب من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والاتهامات الغاضبة من قبل الجهات المعنية في مجلس حقوق الإنسان التي تصدر بانتظام منشورات تشهيرية ضد روسيا؟".
كما أكد أن صمت المدافعين عن الحقوق يساوي تواطؤهم العلني ومشاركتهم في الجرائم المروعة، مشددًا على أن قواعد القانون الدولي تحظر التعذيب بشكل مطلق.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أوكرانية باكتشاف سجن سري في قبو مبنى ببلدة بتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا بمقاطعة كييف، حيث يُحتجز فيه نحو 40 شخصًا.
وذكر موقع "سترانا" الأوكراني أن الفيلق الأول للحرس الوطني هو الذي أنشأ هذا السجن السري، حيث احتُجز أربعة عسكريين على الأقل بسبب مخالفات انضباطية.
كما صرح النائب في البرلمان الأوكراني أرتيم دميتروك بأن عدة أشخاص تعرضوا للضرب حتى الموت في هذا القبو خلال الشهر الماضي.
وأعلنت مفوضة شؤون العسكريين في أوكرانيا أولغا ريشيتيلوفا فتح تحقيق في الحادثة، بينما وصف رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريل بودانوف احتجاز مواطنين قسرا بأنه أمر غير مقبول.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر