قبل أقل من أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، أعلنت "أيباك" أنها ستتوقف عن تأييد مرشحي الكونغرس رسميا، وعن تقديم تبرعات مباشرة إليهم عبر لجنتها الانتخابية. وفي الوقت نفسه، ستواصل حشد المتبرعين وتمويل الإعلانات عبر لجنة مستقلة. ويفرض هذا التحول مفارقة في قلب الحملة، فقد يستفيد المرشح من شبكة داعمة لإسرائيل، فيما يثير ارتباطه العلني بها اعتراضا لدى بعض ناخبيه.
يرى إميل أمين، الكاتب المختص في الشؤون الأميركية، أن الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي أقل حرصا على تقديم إسرائيل بوصفها حليفا استراتيجيا. ويشير إلى أن السؤال الذي يواجه المرشح هو ما إذا كان إظهار هذا الدعم يقربه من ناخبيه أم يحمله كلفة سياسية.
وقد يكون دعم إسرائيل ميزة في جمع التبرعات، وعبئا في خطاب الحملة داخل الدائرة نفسها. ويظهر وزنه الانتخابي عندما يقرر الناخب ما إذا كان موقف المرشح من إسرائيل يكفي لتغيير اختياره، إلى جانب ما يعرضه عليه بشأن الأسعار والوظائف والرعاية الصحية.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر