اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

عادة يومية لا تتجاوز 15 دقيقة تمنح الدماغ دفعة قوية من النشاط

قيلولة منتصف النهار.. استراحة أم خطر صامت يهدد حياتك؟

كشفت طبيبة عن سبب انتشار عادة القيلولة النهارية، موضحة أن حتى 15 دقيقة من النوم في الوقت المناسب يمكن أن تحدث تأثيرا ملحوظا على القدرات المعرفية والحالة النفسية.

وأوضحت أن أخذ استراحة في منتصف النهار كان تقليدا شائعا في العديد من الثقافات، ولم يكن يُنظر إليه باعتباره رفاهية أو عادة عابرة، بل وسيلة طبيعية للتكيف مع الإيقاعات البيولوجية والظروف المناخية. وأشارت إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد ما أدركه الإنسان قديما بالفطرة، وهو أن الراحة القصيرة خلال اليوم تساعد على استعادة التركيز والتوازن العاطفي دون التأثير سلبا على النوم الليلي.

وقالت الطبيبة إن “القيلولة القصيرة التي تتراوح بين 15 و30 دقيقة تعد وسيلة فعالة لاستعادة النشاط دون الإخلال بنظام النوم اليومي”، مضيفة أن الحصول عليها، خاصة بين الساعة 12:00 و15:00، يمكن أن يحسن القدرات الذهنية، بما في ذلك الذاكرة وسرعة معالجة المعلومات والقدرة على التركيز، وهو أمر مهم خصوصا للأشخاص الذين تتطلب أعمالهم جهدا ذهنيا كبيرا.

وأشارت إلى أن القيلولة النهارية لها جذور تاريخية، لا سيما في البلدان ذات المناخ الحار مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان، حيث لم تكن مجرد عادة اجتماعية، بل ضرورة للتعامل مع حرارة منتصف النهار. فكان الناس يتجنبون العمل خلال ساعات الذروة، ويستأنفون أنشطتهم بعد انخفاض درجات الحرارة في المساء.

وأكدت الطبيبة أن قيلولة قصيرة بعد الظهر ليست وقتا ضائعا، بل استثمارا في صحة الدماغ وزيادة الإنتاجية، لكنها شددت على ضرورة الالتزام بمدتها وتوقيتها. وحذرت من الإفراط في النوم نهارا أو أخذ القيلولة قبل غروب الشمس بفترة قصيرة، لأن ذلك قد يربك الساعة البيولوجية ويحوّل الراحة المنتظرة إلى شعور بالتعب والخمول.

Related Posts

الصيام المتقطع يكشف قدرة محتملة على تغيير مسار مرض هنتنغتون

في دراسة تجريبية استمرت 12 أسبوعا، اتبع 20 مصابا بالمرض في مراحله المبكرة نظاما يقتصر فيه تناول الطعام على نافذة زمنية تتراوح بين ست وثماني ساعات يوميا. وأظهرت النتائج، التي…

علماء روس يطوّرون دواءً مستخلصًا من الشيح لمواجهة سلالات خطيرة من فيروس الإنفلونزا

هو النوع الأكثر تغيرا وخطورة من مسببات الإنفلونزا الموسمية. هذا ما تبيّن من براءة الاختراع التي حصل عليها العلماء. كما يشير مؤلفو التطوير، فإن الإنفلونزا تصيب كل عام ما يصل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *