وعثر فريق من جامعة "كيرتين" الأسترالية، داخل عظمة ساق ديناصور صغير آكل للحوم اكتُشفت في البرازيل، على خلايا متحجرة تشبه كريات الدم الحمراء، تحتوي على آثار من مادة "الهيم" التي تساعد الدم على نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم.
تعود العظام إلى ديناصور يعرف باسم "أراتاسورس ميوزيوناسيونالي"، عاش خلال العصر الطباشيري المبكر. واكتُشفت الآثار داخل قنوات وعائية دقيقة في العظم، ويرجح العلماء أن حفظها طوال هذه الفترة يعود إلى عاملين: دفن الديناصور سريعا في بيئة فقيرة بالأكسجين، ووجود معدن "هاوسمانيت" الذي ساعد على حماية التراكيب البيولوجية الدقيقة.
وقالت البروفيسورة كليتي غرايس، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الفريق عثر على بصمة جزيئية لدم حيوان عاش قبل 115 مليون سنة، مؤكدة أن الأحافير قد تحتفظ بمعلومات كيميائية تكشف جوانب من بيولوجيا الكائنات المنقرضة.
رغم أن الاكتشاف يذكّر بفيلم "حديقة جوراسية"، فإنه لا يمهد لاستنساخ الديناصورات، إذ لم يعثر العلماء على أي حمض نووي أو معلومات جينية متكاملة يمكن استخدامها لإعادة تكوينها.
ينتمي "أراتاسورس ميوزيوناسيونالي" إلى مجموعة "الثيروبودات" آكلة اللحوم، التي تضم ديناصورات مثل "تي ريكس"، وترتبط تطوريا بالطيور الحديثة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر