أوضح جوناثان ماكدويل، عالم الفيزياء الفلكية، أنه "ليس مفاجئا" أن بعض مكونات التلسكوب قد تنجو من الاحتراق عند دخولها الغلاف الجوي. وأشار إلى أن وزن التلسكوب البالغ نحو طن ونصف يعني أن نحو 10% منها قد تبقى سليمة، خاصة أن المركبات الفضائية مثل "سويفت" تحتوي على معدات كثيفة.
استنادا إلى بيانات التتبع الأخيرة، يتوقع ماكدويل أن تعود المركبة إلى الغلاف الجوي بين الثلاثاء والأربعاء هذا الأسبوع. ومع عدم القدرة على توقع نقطة العودة بدقة، قد يسقط الحطام في نطاق يمتد نحو 20 درجة شمالا وجنوبا من خط الاستواء.
وأشار ماكدويل إلى أن احتمالية تسبب أي حطام في إلحاق الضرر بالبنية التحتية أو إصابة الأشخاص ضئيلة للغاية، حيث تقدر هذه الاحتمالات بـ1 من 10 آلاف.
وشهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في كميات الحطام الفضائي المتساقط على الأرض، رغم أن الحوادث المتعلقة بسقوط الحطام ما زالت نادرة. وأكد ماكدويل أن وجود عمليات عودة غير متحكم فيها يمثل مسألة تتطلب اهتماما من الحكومات.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر