توصل علماء إلى آلية بيولوجية تفسر فوائد التعرض لدرجات حرارة باردة معتدلة، حيث تبدأ هذه الآلية في العضلات التي تنتج مركبًا أيضيًا يعرف باسم "ثنائي هيدروبيوبتيرين" (BH2) استجابة لانخفاض درجات الحرارة.
وفقًا لدراسة نشرت في مجلة Nature، فإن البرودة المعتدلة تحفز العضلات على إنتاج هذا المركب وإطلاقه إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يساعد على الحفاظ على توازن البروتينات وصحة الأنسجة مع التقدم في العمر.
تشير الدراسة إلى أن البرودة لا تطيل العمر فقط من خلال إبطاء عمليات الأيض، بل تنشط أيضًا مسارًا بيولوجيًا منظماً، مما يعزز حماية الخلايا.
نتائج الدراسة تفتح المجال أمام البحث عن علاجات تحاكي فوائد البرودة دون الحاجة إلى تغيير درجة حرارة الجسم، رغم أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الدراسات.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر