قال الطبيب: "قد لا تسبب التغيرات الوعائية ألما لفترة طويلة، لذلك قد تكون مشكلات الانتصاب مؤشرا يستدعي فحص صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي".
وأشار الطبيب إلى أن ارتفاع مستوى الكوليسترول والسمنة والتدخين تعد أيضا من عوامل الخطر. ومع ذلك، فإن غياب الانتصاب الصباحي وحده لا يكفي لتشخيص الحالة، إذ تكمن الأهمية في استمرار هذا التغير، خاصة إذا ترافق مع تراجع الوظيفة الجنسية.
وقال: "إذا اختفى الانتصاب الصباحي لعدة أسابيع أو أشهر، وأصبح تحقيق الانتصاب أو الحفاظ عليه أثناء الجماع أكثر صعوبة، فعلى الرجل استشارة الطبيب".
وأضاف الطبيب أن انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون قد يؤدي أيضا إلى ضعف الانتصاب، وغالبا ما يترافق مع انخفاض الرغبة الجنسية والتعب وضعف العضلات وتقلبات المزاج.
وحذر من أن تناول الهرمونات دون استشارة طبية قد يكون خطيرا، مشيرا إلى ضرورة التأكد من أي نتائج غير طبيعية من خلال إعادة إجراء التحليل في الصباح، وتقييمها في ضوء الأعراض التي يعاني منها الرجل.
وأوضح أن الطبيب سيقيس ضغط الدم، ويقيّم عوامل الخطر والأدوية التي يتناولها المريض، وقد يطلب، بناء على ذلك، إجراء فحوص لمستويات الغلوكوز والدهون والهرمونات.
وأكد الطبيب أن غياب الانتصاب الصباحي لا يدل بالضرورة على وجود مرض، إذ يحدث الانتصاب الليلي أساسا خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة، وقد لا يتزامن الاستيقاظ مع حدوثه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر