تؤكد منظمة الصحة العالمية أن النشاط البدني لا يقتصر على التمارين المنظمة، بل يشمل الحركة أثناء العمل والتنقل والمهام اليومية. كما أن ممارسة قدر من النشاط أفضل من انعدامه، مع زيادة المدة والشدة تدريجيا.
بدلا من انتظار ساعة فراغ، ابحث عن فرص صغيرة داخل روتينك: امش خلال مكالمة لا تحتاج فيها إلى الشاشة، واستخدم السلم عندما يناسب قدرتك، أو اقطع جزءا من طريقك إلى المتجر سيرا.
يمكن للأعمال المنزلية والبستنة واللعب النشط مع الأطفال أن تضيف حركة إلى اليوم. لكن الأنشطة تختلف في شدتها؛ فترتيب المكتب لا يعادل صعود السلالم أو المشي السريع.
يمكن البدء بفواصل للحركة خلال العمل، والمشي لمسافات قصيرة بدلا من البقاء في المقعد كلما أتيحت الفرصة.
توصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيا من النشاط الهوائي المتوسط الشدة، أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط الشديد، أو مزيج يعادلهما، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل أسبوعيا.
بحثت دراسة شملت 22368 بالغا من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، لا يمارسون تمارين رياضية منتظمة، العلاقة بين الحركة اليومية والجلوس وخطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى.
وأشارت النتائج إلى أن نحو أربع دقائق يوميا من النشاط الشديد، بما فيه دفعات قصيرة لا تتجاوز الدقيقة، ارتبطت بتخفيف المخاطر القلبية الوعائية المصاحبة للجلوس الطويل.
لكن الدراسة رصدية، فهي لا تثبت أن هذا النشاط وحده سبب انخفاض الخطر، ولا تعني أن أربع دقائق تزيل جميع أضرار الجلوس أو تكفي لتحقيق كل فوائد الرياضة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر