عمدت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا إلى تغطية واجهاتها الزجاجية، التي عادة ما تكون لامعة، بالألواح، وإضافة حراس أمن قبل احتجاجات جديدة مقررة، السبت، فيما يعتزم بعضها البقاء مغلقا بعد أن نهب مثيرو شغب متاجر في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.
موظفون في متاجر لعلامات لوي فيتون وديور وبلغاري التابعة لمجموعة "إل.في.م.إتش" قالوا إنهم لا يريدون المجازفة، وإن الإجراءات الأمنية في متاجرهم القريبة من ساحة فاندوم جرى تعزيزها لهذا اليوم.
وقال متحدث باسم متجر "برنتان" القريب إن المتجر زاد أيضا عدد أفراد الأمن، ونفذ إصلاحات متعلقة بالسلامة، وأضاف تدابير أمنية لتعزيز حماية واجهات المتاجر والمداخل.
لكن بعض المتاجر رأت أن فتح أبوابها ينطوي على مخاطر كبيرة بعد أحداث الأسبوع الماضي، عندما حطم مثيرو شغب مئات المتاجر في باريس ومرسيليا وبوردو ونهبوها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر