روى أحد الناجين من الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، لحظات إطلاق النار خلال مراسم جنازة، قائلا إن أحد المهاجمين صوب مسدسا نحوه من مسافة نحو مترين وأطلق النار.
وقال المحامي ناصر برقان، الذي كان يحضر جنازة أحد أقاربه، إنه ظن في البداية أن الأصوات ناجمة عن انفجار جهاز تكييف، قبل أن يدرك، مع استمرارها، أنها طلقات نارية.
وأضاف برقان أنه تمكن من رؤية مهاجمين اثنين، أحدهما ملثم والآخر يحمل مسدسا، بعدما توقف إطلاق النار لبضع دقائق.
وأوضح برقان أنه كان يقف على بعد نحو مترين من أحد المهاجمين، الذي صوب المسدس نحوه وأطلق النار، ما أدى إلى تطاير شظايا زجاج أصابت وجهه وأسالَت الدماء.
وأضاف أنه أبلغ أشخاصا حاولوا نقله لتلقي العلاج بأنه بخير، قبل أن يتلقى اتصالا من ابنه، الذي كان يحضر مراسم الجنازة أيضا، يخبره فيه بإصابته بطلق ناري في ساقه ونقله إلى المستشفى.
أسفر الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 40 آخرين، في واقعة وصفتها السلطات الأردنية بأنها 'عمل إرهابي متطرف'.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر