أكد رئيس الوزراء الأردني أن منفذي الهجوم على الكنيسة في الكرك لن يفلتوا من العقاب، مشدداً على توجيهات الملك عبدالله الثاني بتسخير كل الموارد لجلب المجرمين للعدالة.
وأضاف: "هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار".
كما أكد أنه سيتم اتخاذ أقصى الإجراءات قانونياً مع كل من يمارس الفتنة، ومع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً إلى المجتمع.
وتابع: "بقيادة جلالة سيدنا سنكون كما كنا دائماً سداً منيعا في مواجهة هذا الفكر التكفيري وهؤلاء الخوارج الضالين الذين لا مكان لهم إطلاقاً بيننا".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية أن الأجهزة الأمنية تلاحق كل من يثبت تورطه في التخطيط أو تنفيذ هذا العمل الإرهابي.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مما أدى إلى سقوط وفيات وإصابات.
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إن السلطات تتعامل مع "عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين أقدموا على عمل فظيع".







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر