وقع حادث إطلاق النار يوم الجمعة في ضواحي باريس، حيث أطلق مسلح النار عشوائيا باستخدام بندقية آلية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 من عمرها وهي في حالة خطيرة.
ماكرون اعتبر أن الحادث يمثل نقطة تحول للجمهورية، مشيرا إلى أنه المرة الأولى التي يشهد فيها عمل إرهابي وعنصري يستهدف المواطنين بسبب لون بشرتهم أو معتقدهم الديني.
أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الإرهاب فتح تحقيق بتهمة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي وحيازة أسلحة نارية.
وصف وزير الداخلية الفرنسي الحادثة بأنها عمل إرهابي، مؤكدا على جدية التحقيقات الجارية.
كما عبرت الهيئة الجامعة للمسلمين في فرنسا عن صدمتها العميقة إزاء هذا الهجوم، محملة خطاب الكراهية المسؤولية المعنوية عما آلت إليه الأمور.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر