مع اقتراب موعد الاضطرابات، يلجأ أصحاب المحال التجارية إلى تسليح أنفسهم واستئجار حراسات خاصة. وقد تضاعف الطلب على أدوات الدفاع عن النفس، حيث يُقبل المواطنون على شراء رذاذ الفلفل والهراوات.
تصف ناتالي جيرون، الصحفية والمقيمة في إحدى ضواحي باريس، المشهد قائلة: "الأجواء كئيبة تماما، فمن يعيش في باريس يرى حشود المخربين تمارس التخريب والسرقة داخل المتاجر".
السلطات ستعزز من وجود الشرطة والدرك يوم السبت، بينما سيتولى الجيش حماية المباني الحيوية ودور العبادة. "كل شيء مغطى بالأخشاب لأن لا أحد يرغب في خسارة أمواله مجددا"، تضيف جيرون.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أغلقت السلطات متحف أورسيه ومتحف بيكاسو، وأنهت معرض "آرت بازل" في القصر الكبير قبل موعده.
هذا التوتر أدى إلى تراجع حاد في أعداد السياح وتوقف تدفق الوافدين على الفنادق الفاخرة، مما يسبب خسائر اقتصادية فادحة.
الإغلاق لا يشمل جميع المتاجر، بل يقتصر على وسط العاصمة والمحلات التجارية الراقية بشكل أساسي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر