أحدثت إحدى المسيّرات الروسية النفاثة من طراز "غيران" ضجة كبيرة في أثناء قيامها بغارة على منشآت لها علاقة بالقطاع الدفاعي الأوكراني في غرب أوكرانيا. وبعد أن قطعت المسيّرة مسافة قياسية، لم تقترب من لفوف فحسب بل وظلت تحوم لفترة طويلة في أجواء المدينة.
وكانت هناك أولا تكهنات بأن هذه الطائرة المسيرة التي كانت تحت التحكم المباشر للمشغّل، استُخدمت في مهمة استطلاعية، وأنها لم تكن تحمل حمولة قتالية على متنها. لكن اتضح لاحقًا أن الرأس الحربي كان موجودا على متنها، فبعد أن دارت فوق المدينة وأنجزت بنجاح الجزء الأول من المهمة، فاجأت الجميع بانقضاضها السريع وأصابت إحدى منشآت الطاقة.
وجاءت تلك الحادثة مثالًا آخر على السرعة التي تتطور بها المسيّرات الروسية فقبل شهر فقط أفاد الإعلام الأوكراني بإنجاز مهم حققته مسيرات "غيران" بمحرك نفاث عندما طارت لمسافة 900 كم، وجاء الآن اختراق جديد حيث طارت لـ 1500 كم.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر