رافقت أعمال النهب التي شهدتها مدن فرنسية خلال احتجاجات أكتوبر مزاعم على مواقع التواصل بأن المشاركين استثنوا منتجات لحم الخنزير وبعض المشروبات الكحولية، في تعليقات ربطت طبيعة المسروقات بهوية الناهبين وخلفياتهم الدينية.
لكن هذه الادعاءات بقيت بلا دليل منشور يثبت تعمد ترك هذه المنتجات لأسباب دينية، ولم تستند إلى تحقيق صحفي أو حكومي موثق يحدد هوية المشاركين أو دوافعهم.
في المقابل، تضمنت التغطيات الميدانية وقائع سرقة مشروبات كحولية، حيث تحدث تقرير لـصحيفة "لوموند" عن أشخاص يبحثون داخل متجر متضرر عن سجائر وكحول، ونقلت “يورونيوز” مشاهد خروج ناهبين من متجر بأكياس تضم حلويات وعصائر ومشروبات كحولية.
أما بقاء منتجات لحم الخنزير في رفوف بعينها، فلا يثبت وحده هوية من اقتحموا المكان أو أسباب تركها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر