تتناول الجلسة الأولى، المخصصة للمحور التاريخي (بين الحربين العالميتين)، الجذور الأولى للعلاقات بين البلدين، ويشارك فيها الأمير تركي بن فيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عبر الإنترنت إلى جانب المؤرخ د. ألكسندر ياكوفليف ود. ماجد التركي بأوراق بحثية، بإدارة د. رسلان ماميدوف.
وينظم المؤتمر كل من مركز يفجيني بريماكوف للتعاون الدولي ومعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية، بالتنسيق مع إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، وبمشاركة مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية ونخبة من الدبلوماسيين والأكاديميين من الجانبين.
تحدث في جلسة الافتتاح، التي ركزت كلماتها على متانة العلاقات وصمودها أمام المتغيرات الجيوسياسية: ماكسيم ماكسيموف، القائم بأعمال مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، وسامي بن محمد السدحان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الروسي.
تتناول الجلسة الثانية، المخصصة للمحور الجيوسياسي (رؤية التعددية القطبية)، التنسيق المشترك في الملفات الدولية.
وتُختتم الجلسات الحوارية اليوم بالمحور الاقتصادي (شراكات استثمارية واعدة)، الذي يبحث ملف التبادل التجاري وتأمين سلاسل الإمداد.
تُختتم أعمال المؤتمر مساء اليوم بكلمات ختامية تؤكد صياغة رؤية مشتركة تدعم صناع القرار في تعزيز الشراكة التجارية والسياسية والدبلوماسية في القرن الثاني من العلاقات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر