أسقى الباحثون الفئران الكومبوتشا ثلاث مرات أسبوعيا لمدة سبعة أسابيع. وكان بعض القوارض تتغذى على طعام دهني وحلو، وأخرى على طعام عادي. أما مجموعة الضبط فشربت الماء.
وأظهرت الاختبارات السلوكية أن مؤشرات الإجهاد والاكتئاب لدى الفئران التي شربت الكومبوتشا انخفضت بغض النظر عن النظام الغذائي. كما اكتُشفت تغيرات في تركيب الميكروبيوم المعوي.
يذكر أن فطر الشاي هو مجتمع من البكتيريا والخمائر التي تُكوّن في أثناء التخمّر أحماضا عضوية ومواد فعّالة أخرى. ويفترض مؤلفو الدراسة أن هذه الكائنات الدقيقة قد تؤثر في "الحوار" بين الأمعاء والدماغ.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة والأستاذ المساعد أندريس غوميز إن الأطعمة المخمّرة، مثل الكومبوتشا أو الزبادي الطبيعي أو مخلل الملفوف، تزوّد الجسم بجرعة من البكتيريا النافعة.
وبحسب مؤلفة البحث (نور إي هُما)، فهذه هي أول أدلة قبل سريرية على تلك الفائدة. وهي في الوقت الحالي تجارب على الفئران فقط. وهناك حاجة إلى إجراء تجارب سريرية ودراسة الآليات الدقيقة.
على الرغم من النتائج المبشّرة، يذكّر العلماء بأن الاستنتاجات ذات طابع أولي. ففي المرحلة الحالية، اقتصرت الدراسة على الفئران، ولذلك لا تزال المسارات الجزيئية الدقيقة لنقل الإشارات من الميكروبيوم إلى الدماغ بحاجة إلى تفصيل شامل.
إذا تأكدت النتائج في التجارب السريرية على البشر، فقد تتمكن الكومبوتشا من احتلال مكانة مهمة في التغذية الوقائية كأداة متاحة للحد من القلق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر