أجرى الباحثون تجاربهم على 30 فأرا مخبريا، حيث تم تقديم نظام غذائي عادي لبعضها، بينما تم إضافة 5% من الفلفل الأحمر المدخن إلى نظام غذائي آخر. وقد قيّم الباحثون مؤشرات الدم والأيض وحالة الأعضاء الداخلية وتكوين ميكروبيوم الأمعاء لتلك الحيوانات.
أظهرت النتائج أن إناث الفئران التي تغذت على الفلفل الأحمر المدخن كانت لديها مستويات أقل من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، بالإضافة إلى تنوع أكبر في البكتيريا المعوية.
يفترض العلماء أن التغيرات في البكتيريا المعوية قد تكون مرتبطة بتغيرات في استقلاب الدهون، وقد تباينت تأثيرات الفلفل الأحمر تبعا لجنس الحيوانات وطريقة معالجة التوابل في أجسامها.
كما كشفت تحليلات إضافية أن الفلفل الأحمر المدخّن له تأثيرات مختلفة على نواتج التمثيل الغذائي، ويُعزى ذلك إلى تغيرات في التركيب الكيميائي للتوابل أثناء التدخين.
علاوة على ذلك، لم يجد الباحثون أي ضرر على الأعضاء الداخلية مرتبط باستهلاك هذا النوع من التوابل، إذ بقيت مؤشرات الدم والتمثيل الغذائي ضمن المعدلات الطبيعية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر