فسوزي بافيت، الابنة الكبرى لوارن بافيت، تميل إلى العمل المؤسسي المحلي والهادئ، وتركز على التعليم في الطفولة المبكرة والبرامج المجتمعية عبر "مؤسسة شيروود".
أما هوارد بافيت، الابن الأوسط ورئيس شركة بيركشاير، فيفضل المشاريع التي يشارك فيها مباشرة، ويجمع بين الزراعة والأمن الغذائي وتمويل تدريب الشرطة.
وبيتر بافيت، الابن الأصغر، يركز على المجتمعات المحلية والزراعة والدخل الأساسي الشامل، وهو الأكثر تحفظا على فكرة امتلاك مليارات.
دفع وارن وزوجته الراحلة سوزان أبناءهما إلى العمل الخيري في 1999، وأسسا لكل منهم مؤسسة بنحو 30 مليون دولار.
وفي حال وفاة وارن، ينتقل ما تبقى من ثروته إلى أبنائه، الذين سيتعين عليهم الاتفاق بالإجماع على طريقة إنفاق الميراث.
لا أحد منهم يبدو واثقا تماما من القدرة على توزيع الثروة كاملة في حياته، إذ لم يقترب وارن بافيت من الوفاء بتعهده القديم بالتبرع بنحو 85% من ثروته الشخصية للأعمال الخيرية.
وهكذا يترك "عراف أوماها" لأبنائه لغزا أكبر من مجرد ثروة، إذ كيف ينفقون إرثا ينمو أسرع من توزيعه؟








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر