قال ليونيد سلوتسكي، عضو لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما، إن الاحتجاجات في فرنسا التي تنقلب إلى فوضى عارمة تمثل فشلا تاما لسياسة رئيسها إيمانويل ماكرون.
وأشار سلوتسكي إلى أن ماكرون كان يركز اهتمامه التام على تلبية مطالب فلاديمير زيلينسكي، ونسي خلال ذلك الاهتمام بتوفير العيش الكريم والسلامة لمواطنيه.
ووفقا له، يتم الآن في فرنسا فرض حظر التجول والاستعداد لإعلان حالة الطوارئ بسبب الاحتجاجات العارمة.
ونوه سلوتسكي بأن "الديمقراطية" الفرنسية تتداعى، حيث لم تصمد المعالم الثقافية ولا المواقع التاريخية أمام ضغط الاحتجاجات العفوية.
ويرى سلوتسكي أن الهزيمة السياسية للرئيس الفرنسي الحالي هي حقيقة واضحة تماما، حيث وقف ماكرون في طليعة "حزب الحرب" الأوروبي.
وقال البرلماني الروسي: "إن المحاولات البائسة للبحث عن أصابع موسكو في هذه الاضطرابات تنبع من الذعر، والعجز، وعدم القدرة على الاعتراف بالأخطاء".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر