علق حزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي، المحادثات الاستكشافية مع حزب اليسار لتشكيل ائتلاف حاكم في برلين، إثر خلاف حول إعلان بشأن معاداة السامية.
وقال الحزبان إنهما بحاجة إلى توضيح ما إذا كان الإعلان الذي وقعته الكتلة البرلمانية لحزب اليسار بشأن معاداة السامية يتوافق مع اتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي.
وكانت الأحزاب الثلاثة قد توصلت، قبل بدء المحادثات الاستكشافية، إلى إعلان بشأن كيفية التصدي لمعاداة السامية، وتضمن الإعلان فرض عقوبات محتملة على الأعضاء الذين يثبت تورطهم في وقائع معادية للسامية.
وقال فيرنر غراف من حزب الخضر وستيفن كراخ من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في بيان مشترك: "أحطنا علما بأن الكتلة البرلمانية لحزب اليسار توصلت إلى اتفاقات مختلفة خاصة بها".
ونقلت "رويترز" عن البيان المشترك أن الحزبين ينتظران من اليسار توضيح مدى جديته في الالتزام بالاتفاقات المبرمة وتنفيذها.
في المقابل، أعرب حزب اليسار عن دهشته من تعليق المفاوضات، مؤكدا أن الاتفاق السابق لا يزال ساريا.
وقال توبياس شولتسه، الرئيس المشارك للكتلة البرلمانية للحزب، إن الكتلة تعهدت بمكافحة معاداة السامية وحماية الحياة اليهودية والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
وأضاف شولتسه أن أجزاء من الإعلان الجديد مطابقة للاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي.
وجاء الخلاف بعد أن ضمت كتلة اليسار النائبة إمده، التي أثارت جدلا بسبب مواقفها من إسرائيل.
وبحسب تقارير عن المفاوضات، لا يعترض حزب الخضر والحزب الاشتراكي الديمقراطي على فقرات محددة في الإعلان الجديد.
من جهته، قال زعيم حزب اليسار لويجي بانتيسانو، إنه واثق من إمكانية استئناف المحادثات.
وأشار إلى أن جميع النواب المنتخبين وقعوا خلال اجتماع الثلاثاء إعلانا يلزمهم بمكافحة معاداة السامية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر