تقول الدكتورة صامويلوفا: "يومان من الراحة يكفيان فقط للراحة النفسية – دفع الفواتير، وزيارة الأحباء، وشراء المواد الغذائية. أما للتعافي الجسدي، فهذا غير كاف إذا كان الأسبوع مليئا بالضغوط. لأن مستوى الكورتيزول له تأثيره السلبي."
وتشير الخبيرة إلى أن الجسم غالبا ما يقضي اليوم الأول من الراحة في محاولة "خفض" معدل ضربات القلب وتخفيف تشنجات الحجاب الحاجز. في حين أن استعادة النوم، وتطبيع مستوى المغنيسيوم، وتقليل الالتهاب الجهازي لا تبدأ إلا في اليوم الثاني أو الثالث من الراحة.
ووفقا لها، يبدأ الجسم بإظهار علامات عدم كفاية الراحة، مثل تغير أنماط التعرق وتنظيم درجة حرارة الجسم نتيجة لإرهاق الغدة الدرقية والميتوكوندريا.
ومن العلامات الأخرى الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات في أوقات معينة، غالبا حوالي الساعة الرابعة مساء، نتيجة لإرهاق الغدة الكظرية والحاجة إلى طاقة سريعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر