يتناول كثيرون وجباتهم بسرعة، من دون الاهتمام بالوقت الذي يحتاجه الطعام للمضغ قبل البلع، رغم أن هذه الخطوة تؤدي دورا أساسيا في عملية الهضم.
بحسب اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي راشمي أدفاني، لا يوجد عدد محدد من المرات التي ينبغي فيها مضغ الطعام لتحسين عملية الهضم، خلافا للاعتقاد الشائع.
أوضحت أدفاني أن المضغ يمثل الخطوة الأولى في عملية الهضم، إذ يساعد على تفتيت الطعام إلى جزيئات أصغر تمتزج باللعاب، الذي يحتوي على إنزيمات تسهم في تفكيك الكربوهيدرات والبروتينات قبل وصول الطعام إلى المعدة.
بالنسبة للأطعمة الأكثر صلابة، توصي أدفاني بمضغها نحو 20 إلى 30 مرة، مع التركيز على تفتيتها جيدا قبل البلع.
تناول الطعام ببطء يعزز الشعور بالشبع، وينصح الخبراء بالاهتمام بالوقت المستغرق في تناول الوجبة.
توصي أدفاني بتخصيص ما بين 15 و20 دقيقة لتناول الوجبة، مع التوقف بين اللقمات ووضع الشوكة جانبا من حين إلى آخر.
تشدد أدفاني على أهمية تجنب المشتتات أثناء تناول الطعام، مثل تصفح الهاتف، والتركيز على أخذ لقيمات صغيرة ومضغها جيدا.
لا تقتصر أهمية المضغ على الهضم والشعور بالشبع، بل تمتد إلى ضمان انتقال الطعام بأمان إلى المريء، خصوصا لدى كبار السن الذين قد يكونون أكثر عرضة لدخول الطعام إلى مجرى التنفس.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر