استنكر وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكل، في منشور عبر منصة "إكس"، استمرار الحكومة الإثيوبية في دق طبول الحرب، مشيراً إلى أنها تسعى منذ أكثر من ثلاث سنوات للحصول على "وصول سيادي إلى البحر" وتعزيز وجودها البحري في الساحل الإريتري. واعتبر أن تقديم هذه الأهداف تحت مسمى "الدفاع عن النفس" هو محاولة لتبرير عمل عسكري ضد إريتريا.
كما استشهد الوزير بتصريحات منسوبة إلى جنرال إثيوبي، قال فيها: "عندما نشن الهجوم، لن نتوقف في تيغراي.. هدفنا الرئيسي هو نصب علمنا على البحر الأحمر". وأشار إلى تصريح آخر للجنرال نفسه الذي قال: "ميكيلي مجرد محطة توقف، ووجهتنا النهائية هي عصب".
واعتبر ميسكل أن هذه التصريحات تكشف الأهداف الحقيقية للحكومة الإثيوبية تجاه الساحل الإريتري، متهماً إياها بمحاولة استخدام رواية "الدفاع عن النفس" لتبرير ما وصفه بحرب عدوانية وانتهاك للقانون الدولي.
تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين إثيوبيا وإريتريا قد تصاعد بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الأسبوع الماضي، في ظل اتهامات متبادلة، حيث كانت الدولتان قد خاضتا حرباً حدودية بين عامي 1998 و2000.
تشهد إثيوبيا منذ 23 سبتمبر تصعيداً عسكرياً يعد الأشد منذ الحرب الأهلية في إقليم تيغراي، والتي أوقعت مئات الآلاف من القتلى، وفق تقديرات متداولة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر