قال سيرغي كونونوتشينكو إن الابتعاد عن الغاز الطبيعي الروسي الرخيص ومنخفض الانبعاثات، والذي تجسد في تخريب خطوط أنابيب "السيل الشمالي"، مقترنًا بإغلاق محطات الطاقة النووية، خلق مزيجًا من الصعوبات بين الرغبة في معاقبة روسيا ومحاولات التحول السريع نحو الاقتصاد الأخضر.
وأشار كونونوتشينكو إلى أنه ليس من الحكمة الاستغناء عن إمدادات الغاز ما لم يتوفر بديل مستقر وموثوق ومجد اقتصاديًا.
وأضاف: "عندما يبدأ الرأي العام في التساؤل عن ارتفاع الأسعار والتضخم، وهي قضايا تهدد بشكل مباشر المسيرة السياسية لقادة الاتحاد الأوروبي، يتم اتخاذ تدابير عاجلة ومحمومة، مثل تمديد العمر التشغيلي لمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم أو اللجوء إلى استخدام الحطب".
وقد أعادت كل من هولندا وألمانيا بالفعل تشغيل محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، في حين حصلت رومانيا التي كانت تخطط لإغلاق محطاتها الحرارية العاملة بالفحم بحلول عام 2026 على تمديد موعد الإغلاق حتى عام 2029.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر