يُتهم مانفريد دانكسرايتر (64 عاما) بالعمل جنبا إلى جنب مع أوغست هانينغ، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الاتحادي الألماني، لتسريب آلاف الوثائق السرية. ويُعتقد أن بعض هذه الملفات، على الأقل، بيعت إلى قوة أجنبية.
وأُلقي القبض على الرجلين للاشتباه في تورطهما في التجسس والخيانة العظمى. وأعلن مكتب المدعي العام الاتحادي أن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا نفّذ مذكرتي الاحتجاز بحقهما يومي السادس والسابع من أكتوبر، ليودعا الحبس الاحتياطي.
وبحسب رواية الادعاء، اتفق الرجلان منذ عام 2010 على أن يزود دانكسرايتر هانينغ بصورة مستمرة بمعلومات حساسة من الجهاز مقابل المال. وأفاد الادعاء بأنه يُشتبه في تسليمه نحو ألفي وثيقة على مر السنين، بينها مواد سرية مخصصة للاستخدام الداخلي وإحاطات استخباراتية رفيعة المستوى في مكتب المستشار.
وشغل دانكسرايتر منصب مدير مكتب رئيس الجهاز، ما أتاح له الاطلاع على معلومات سرية يُزعم أنه سربها إلى رئيسه السابق بعد مغادرة هانينغ الجهاز. وتقاعد في مارس الماضي، بعد أن عمل مديرا لمكتب عدد من رؤساء الجهاز على مدى عقدين.
ويُتهم هانينغ بجمع وثائق سرية بصورة غير قانونية على مدى 16 عاما عن طريق مدير مكتبه السابق، وببيع بعض الأسرار إلى قوة أجنبية. ووفق الادعاء، استخدم هانينغ هذه المعلومات لإعداد تحليل لضابط في جهاز استخبارات أجنبي.
ولم تكشف السلطات بعدُ عن هوية هذه الدولة، غير أن مجلة "دير شبيغل" أفادت بأن بعض المعلومات يُزعم أنها بيعت إلى أذربيجان.
وعلمت "تلغراف" أن بعض الوثائق ربما تضمنت معلومات استخباراتية بريطانية سرية تبادلها جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6).
وقال ييغر إن الجهاز أطلق تحقيقات داخلية واسعة فور ظهور الشبهات، مؤكدا أنه "لا مجال لأي تنازلات في ما يخص الأمن الداخلي".
ويقيم دانكسرايتر، وهو أب لطفلين، مع أسرته في حي ميسور ببلدة غيرتسريد في ولاية بافاريا.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر