تجري بعض الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية حاليًا تقييمًا للمخاطر المتعلقة بالمواد التي سلّمتها إلى ألمانيا في الماضي، وذلك بعد اعتقال أوغست هانينغ، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الألمانية. وقد أعرب مسؤولون عن أملهم في أن تتبع الأجهزة الشريكة الأخرى نفس النهج.
ووفقًا لمسؤول ثالث، فإن البيانات المسروقة تضمنت معلومات استخباراتية تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
وكانت النيابة العامة الاتحادية الألمانية قد أعلنت عن توقيف هانينغ للاشتباه في تورطه في التجسس والسعي للحصول على أسرار الدولة.
وقد أفادت التقارير بأن هانينغ أُودِع الحبس الاحتياطي، مما يعكس خطورة التهم الموجهة إليه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر