أفاد ليونيد سلوتسكي، رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، أن الاحتجاجات في فرنسا تمثل دليلاً واضحًا على فشل السياسات الداخلية والخارجية للسلطات هناك. وأوضح أن اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفشل سياسات الاتحاد الأوروبي سيكون بمثابة انتحار سياسي له.
وأضاف سلوتسكي أن تمويل الجرائم العسكرية لنظام كييف من قبل الاتحاد الأوروبي يأتي على حساب المواطنين دافعي الضرائب، مشيرًا إلى أن هذا يتزامن مع تقليص المدفوعات والمساعدات الاجتماعية.
وشدد على أن عدم فهم أسباب الاحتجاجات وتداعياتها، بالإضافة إلى الأخطاء في السياسة الخارجية، سيؤدي إلى تراجع دور أوروبا.
واختتم سلوتسكي بالقول إن تغيير النخب الحاكمة التي تتبنى العداء لروسيا هو أمر حتمي.
بدأت الاحتجاجات بمطالب طلابية لتحسين التعليم، ثم تحولت إلى مظاهرات حاشدة شهدت مواجهات مع الشرطة واعتقالات واسعة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر