في إطار تصعيد دبلوماسي، انتقدت بلجيكا سلطة بورتسودان بسبب ردودها على الاتهامات المتعلقة باستخدام الجيش السوداني قنابل تحتوي على الكلور. وأكد المندوب البلجيكي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، السفير ووتر ديتافيرنييه، أن بلاده تشعر بالقلق إزاء هذه الادعاءات، وطالبت بتقديم معلومات إضافية من السلطات السودانية، مؤكدة أن الردود التي وفرتها حتى الآن لا ترقى إلى مستوى الاتهامات المتداولة.
كما جاء التصعيد البلجيكي ضمن مواقف مماثلة من الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا وفنلندا، حيث اتفقت هذه الدول على خطورة الاتهامات وعدم كفاية المعالجة من قبل سلطة بورتسودان، وضرورة التعاون الشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
تتزايد الضغوط على بورتسودان، حيث تشير التقارير إلى احتمال وجود برنامج كيميائي غير معلن، مما يفتح المجال أمام تحقيقات أوسع تتعلق بالمسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر