دعت دلال عريقات، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إلى مراجعة وطنية لأدوات النضال الفلسطيني ونتائجها بعد 3 سنوات على هجوم السابع من أكتوبر، معتبرة أن حجم الخسائر والمعاناة يفرض إعادة ترتيب البيت الداخلي.
عريقات أكدت على أهمية حماية الإنسان والبقاء على الأرض، وطالبت بقيادة وطنية موحدة تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع.
كما رأت أن الوحدة هي الدرس الأول للمرحلة، مشيرة إلى أن استمرار الانقسام والعجز عن حماية المواطن لم يعد مقبولا، مستشهدة بأرقام تتجاوز 74 ألف قتيل، بينهم أكثر من 21 ألف طفل.
ودعت إلى تفعيل منظمة التحرير بوصفها قيادة موحدة للفلسطينيين، مؤكدة أن مصدر القرار السياسي يجب أن يكون الرأي العام والانتخابات.
عريقات أكدت أن المقاومة لا تختزل في أداة واحدة، بل تشمل العمل الشعبي والسلمي والقانوني والدبلوماسي والاقتصادي والثقافي.
كما طالبت بضرورة مراجعة مسؤولة للوسائل والنتائج، خصوصا مع فرض وقائع جديدة قد لا تخدم المصلحة الوطنية.
عريقات ربطت دعوتها إلى المراجعة الفلسطينية بتحرك دولي فعلي، مشددة على أهمية الوحدة الداخلية لحماية الإنسان.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر