تضمنت الدراسة 73 بالغًا قليل النشاط، تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا. أنهى 64 شخصًا الدراسة خلال فترة 12 أسبوعًا. اختار المشاركون في البداية الانضمام إلى برنامج يجمع بين التمارين ونظام غذائي يهدف إلى تقليل الوزن، أو البقاء دون هذا البرنامج.
تم توزيع المشاركين بشكل عشوائي لتناول 10 غرامات من الكرياتين يوميًا أو بديل غير محتوي عليه. لم يكن المشاركون أو القائمون على الاختبارات على علم بمن تلقى المكمل خلال التجربة. كانت المجموعة التي لم تمارس التمارين صغيرة، مما يحد من إمكانية تعميم النتائج.
لاحظ الباحثون زيادة في الكتلة الخالية من الدهون وتحسنًا في اختبارات القوة والتحمل العضلي لدى من تناولوا الكرياتين. كان متوسط الزيادة في الكتلة الخالية من الدهون حوالي 1.1 كيلوغرام بعد مرور 12 أسبوعًا. في الجانب الذهني، حقق متناولو الكرياتين نتائج أفضل في بعض اختبارات تذكر الكلمات.
على النقيض، لم يلاحظ الباحثون تحسنًا في اختبارات أخرى تتعلق بالانتباه وسرعة معالجة المعلومات. تتطلب نتائج المهام الذهنية الفردية تأكيدًا في دراسات أكبر تم تصميمها خصيصًا لاختبارها. ارتبط تناول الكرياتين في إطار هذا البرنامج بزيادة أكبر في الكتلة الخالية من الدهون، وتحسن في القوة والتحمل، وانخفاض أكبر في نسبة الدهون مقارنة ببعض المجموعات الأخرى.
لكن المشاركين اختاروا بأنفسهم ما إذا كانوا سيمارسون التمارين أم لا؛ لذا لا يمكن اعتبار المقارنة بين المسارين كما لو أن قرار ممارسة الرياضة تم توزيعه عشوائيًا. كانت التجربة قصيرة نسبيًا، وركزت على بالغين في منتصف العمر وأوائل مراحل التقدم فيه. قدمت شركة تنتج الكرياتين المكملات المستخدمة وموّلت بعض الفحوص.
أحد الباحثين أعلن عن رئاسته للمجلس الاستشاري العلمي للشركة. تشير نتائج الدراسة إلى احتمال وجود فائدة للكرياتين لدى بعض غير المتمرنين، بالإضافة إلى استخدامه المعروف مع تمارين القوة. تم نشر الدراسة في مجلة "الجمعية الدولية للتغذية الرياضية".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر