أظهرت الأبحاث أن ثنائيو اللغة قد يتحدثون بلغة واحدة فقط بعد الخضوع للتخدير، مما يشير إلى تأثير التخدير على مراكز اللغة في الدماغ. حالة مدرس لغة إنجليزية من مدينة فلاديمير، الذي تحدث الإنجليزية فقط بعد التخدير، توضح هذا التأثير.
المدرس استعاد القدرة على التحدث بالروسية بعد ساعات. اختلافات بيولوجية ونفسية فردية تلعب دورًا في كيفية تأثير التخدير على التفاعل اللغوي.
إتقان اللغة الأجنبية يؤثر أيضًا على قدرة الأفراد على التحدث بعد التخدير. من غير المحتمل أن يتحدث شخص بلغة لم يتعلمها بعد التخدير، حيث يتطلب التحدث بلغة جديدة وجود روابط عصبية تشكلت أثناء التعلم.
أيضًا، منطقة بروكا وفيرنيكه قد تتأثر بالتخدير، مما يؤثر على القدرة على الكلام. تعلم اللغة الثانية في سن الرشد يؤثر على الكلام بعد التخدير.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر