ما الضمانات التي اقترحها ترمب لأوكرانيا؟

Getting your Trinity Audio player ready...

فيما يتوجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، (الاثنين) القادم، إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترمب، كشفت وسائل إعلام غربية، اليوم (السبت)، أن الولايات المتحدة اقترحت على الجانب الأوكراني ضمانات أمنية مشابهة لتلك التي يقدمها حلف شمال الأطلسي، ولكن من دون الانضمام إلى الناتو.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن الجانب الأمريكي اقترح، كإحدى الضمانات الأمنية لأوكرانيا، ضمانة تشبه المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو، ومن المفترض أنه تمّ الاتفاق عليها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس. وتنص المادة الخامسة من معاهدة الأطلسي على مبدأ الدفاع الجماعي، أي أن الهجوم على أي دولة عضو يُعتبر هجوماً على جميع الدول الأعضاء. وكان ترمب قد شدد على أنه اتفق مع القادة الأوروبيين وبوتين وزيلينسكي على أن إرساء اتفاق سلام بين كييف وموسكو أفضل من وقف إطلاق نار بين الجانبين لا يصمد طويلاً. ورحب الاتحاد الأوروبي بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي من أجل إنهاء الحرب، مشدداً على ضرورة تقديم ضمانات قوية لكييف بغية الدفاع عن نفسها. وقال الاتحاد في بيان: «لا يمكن منع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو أو الاتحاد الأوروبي».

وكان الرئيس الأوكراني قد قال إن اتصاله الهاتفي مع ترمب والقادة الأوروبيين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته ناقش إشارات إيجابية من الولايات المتحدة بشأن ضمانات أمنية، لم يوضحها. ولفت إلى أنه تحدّث أولاً مع ترمب بمشاركة بعض القادة الأوروبيين، ثم على انفراد لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً، وأعرب عن دعمه مقترح ترمب بشأن عقد اجتماع ثلاثي بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا.

أخبار ذات صلة

  • Related Posts

    تباين في الأنشطة الدبلوماسية بين الوفدين الإيراني والإسرائيلي في الأمم المتحدة

    الإعلام العبري لاحظ اختلافا ملحوظا بين الحضور الإيراني والإسرائيلي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. تميزت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك بقلة اللقاءات السياسية. خلال اجتماعات الجمعية…

    سعد لمجرد يُعاقب بالسجن عشر سنوات

    محكمة الاستئناف في كريتاي عاقبت سعد لمجرد بالسجن عشر سنوات بتهمة الاغتصاب. محاكمة الاستئناف جرت بجلسات مغلقة. عمر سعد لمجرد 41 عاماً. سعد لمجرد أُدين باغتصاب لورا ب. عام 2016.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *