بدأت الفعاليات الخميس بافتتاح منتدى المنظمات غير الحكومية المصاحب للدورة، الذي ينظمه المركز الإفريقي للديمقراطية ودراسات حقوق الإنسان، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ومؤسسات حقوقية إفريقية.
وشهدت أعمال الجمعة 13 أكتوبر جلسة خاصة نظمها التحالف الإفريقي "ائتلاف السودان"، تحت عنوان "تطورات الحرب في السودان"، بحضور حقوقي إفريقي ودولي واسع، وتركزت مناقشاتها على التدخلات الخارجية في الحرب، والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين، والاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية.
وحذر السفير علي بن أبي طالب، مندوب السودان الأسبق لدى الأمم المتحدة في جنيف، من خطورة اتساع التدخلات الخارجية في الحرب السودانية، مشيرا إلى تورط أكثر من 12 دولة وجهة خارجية في الصراع.
وقدم عبد الباقي جبريل، مدير مركز السودان للمعرفة في جنيف، نبذة تاريخية عن النزاعات المسلحة في السودان وأسبابها، مشيرا إلى الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال هذه الحرب، ومحملا طرفي النزاع مسؤولية الانتهاكات التي طالت المدنيين.
واعتبر جبريل أن خطورة هذه الاتهامات تستوجب التعامل معها باعتبارها قضية تتعلق باستخدام أسلحة محظورة دوليا، وليس مجرد جانب من جوانب الصراع السياسي والعسكري في السودان.
وفي مداخلة لافتة، أعربت ليتا موسيامي، عضو المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، عن اهتمام أعضاء المفوضية والبعثة بالاتهامات المتعلقة باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية خلال الحرب، ووصفت هذه الاتهامات بأنها خطيرة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر