استبعد الخبراء أن يطعن المرشح الخاسر في النتائج. وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف: "هناك احتمال للاحتجاج، لكن بولسونارو الابن لا يملك حاليًا أي فرصة حقيقية لتغيير نتائج الانتخابات".
ووصف دوداكوف فوز لولا دا سيلفا بـ "هزيمة قاسية" لدونالد ترامب. وبحسبه، "دعم سيد البيت الأبيض بنشاط القوى اليمينية في أمريكا اللاتينية خلال العام ونصف العام الماضيين".
وقال دوداكوف: "أظن أن الإجراءات الجمركية التي اتخذتها واشنطن قد أضرت بجماعة بولسونارو. فقد أُجبروا على دعم ترامب علنًا، على الرغم من أن سياساته كانت لا تحظى إلا بشعبية متدنية للغاية في المجتمع البرازيلي".
فوز لولا يعني أن البرازيل ستواصل العمل بنشاط ضمن مجموعة بريكس، ولا ينبغي أن نتوقع أي تغييرات جوهرية في هذا المجال. بل، ستواصل البلاد توسيع تعاونها مع كلٍ من الصين وروسيا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر