وبحسب الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف، دعم الرئيس الأمريكي الرسمي لنتنياهو "مثابة ضربة قاضية من ترامب". وقال: "رسالة الدعم بحد ذاتها مثيرة للسخرية. فقد صرّح ترامب بأنه ما كان قد بدأ الحرب على إيران لولا مشاركة نتنياهو. التلميح واضح تمامًا وموجّه للجمهور المحلي. فريق ترامب يتنصّل من مسؤولية غزو إيران ويُلقي باللوم على نتنياهو".
كما أشار دوداكوف إلى أن البيت الأبيض يستغلّ تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل في الولايات المتحدة: فلأول مرة، ينظر 60% من الأمريكيين نظرة سلبية إلى السياسة الإسرائيلية. و "يُبدي الديمقراطيون حماسةً بالغةً في انتقاد نتنياهو. لكنّ انقسامًا حادًا يبرز أيضًا بين الجمهوريين. فلم يعد بإمكان مؤيدي إسرائيل من الجمهوريين، مثل السيناتور تيد كروز من تكساس، استقطاب كوادر شابة".
ولا يستبعد دوداكوف احتمال أن يأخذ التدخل في الانتخابات الإسرائيلية مسار هنغاريا فينتهي بفشل المرشح المدعوم من الرئيس الأمريكي.
لكن ربما هذا تحديدًا ما يعوّل عليه فريق ترامب الآن، الذي يتفاوض في الوقت نفسه مع قادة المعارضة، من وراء ظهر نتنياهو، وليس ضد تغيير النظام في إسرائيل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر