تراجع المرشح البرازيلي الخاسر في الانتخابات الرئاسية، فلافيو بولسونارو، عن وصف نفسه بأنه "الرئيس المنتخب الحقيقي" للبرازيل، وذلك في رسالة مفتوحة وجهها إلى الشعب البرازيل.
ونشر بولسونارو رسالته عبر منصة "إكس"، بعدما غادر البرازيل سرا رغم صدور قرار بمنعه من السفر، متوجها إلى ميامي، حيث وصل الأربعاء.
بعد أن وصف نفسه في البداية بأنه "الرئيس المنتخب الحقيقي"، استبدل بولسونارو الوثيقة بوثيقة أخرى يصف فيها نفسه بأنه "قائد البرازيل". كان بإمكان النص الأصلي أن يعرضه للمساءلة أمام القضاء البرازيلي.
كتب بولسونارو في الرسالة أن "تزويرا انتخابيا مقيتا" قد وقع، مدعيا أن فوز الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لم يتحقق إلا بمساعدة "نظام قضائي فاسد".
ذكر أنه سيقود النضال من الخارج من أجل الديمقراطية في بلاده، مضيفا أنه يريد منع لولا من ترسيخ ما وصفه بأنه "نظام ديكتاتوري" في البرازيل.
وفي وقت سابق، صرح فرانسيسكو (شيكو) دي ألينكار، النائب الفيدرالي في الكونغرس الوطني البرازيلي، تعليقا على إعلان بولسوارو نفسه "الرئيس المنتخب" أن هذه الخطوة لا تمثل تهديدا لسلطة لولا.
وأشار النائب إلى أن بولسونارو سيبقى معزولا على الساحة العالمية، لأن معظم الدول، بما في ذلك دول أمريكا اللاتينية، هنأت لولا على فوزه.
وأضاف دي ألينكار أن بولسونارو "سيتحمل المسؤولية عن أمور كثيرة، لا سيما عن علاقاته بالعديد من المحتالين الضالعين في سرقة مبالغ ضخمة من المال على مدى سنوات نشاطه".
بولسونارو عضو في مجلس الشيوخ ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي حُكم عليه بالسجن 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
وكان بولسونارو قد حصل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 25 أكتوبر على 48.21% من الأصوات، مقابل 51.79% لصالح لولا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر