الخميس، 29 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
سياسة

تحركات حثيثة لاستئناف مفاوضات إيران قبل “الموعد المرتقب”

يسعى وسطاء إقليميون للتوصل إلى اتفاق من أجل استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لتجنب تجدد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
تحركات حثيثة لاستئناف مفاوضات إيران قبل "الموعد المرتقب"

وحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، تقود قطر جهود الوساطة، وتعمل على إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وفي غياب اتفاق، يبدو من المرجح أن تشن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

وفي هذا السياق، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير محادثات مع قائد القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، من أجل "تنسيق المواقف تحسبا لأي هجمات محتملة".

وفي مقابلة مقتضبة مع موقع "أكسيوس"، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مفاوضات تجري مع إيران عبر وسطاء، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لا يعلم ما إذا كانت هذه الجهود ستؤتي ثمارها.

وتفيد مصادر "أكسيوس" أن جهود الوساطة التي تقودها قطر، تدعمها باكستان والسعودية ومصر وتركيا.

وزار المفاوض القطري علي الذوادي طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب.

وذكر مصدر إقليمي مطلع على المحادثات أن الجانب القطري طرح أفكارا لتقريب وجهات النظر، حيث تطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تصر إيران على أن تقوم الولايات المتحدة أولا برفع حصارها البحري والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأوضح المصدر الإقليمي ومسؤول أميركي أن الوسطاء يبلغون إيران أن قبول هذه المقترحات قد يكون السبيل الوحيد لتجنب شن هجمات واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.

كما أكد مسؤولون أمنيون من السعودية وتركيا وباكستان على هذه الرسالة، خلال زيارة قاموا بها إلى طهران قبل بضعة أيام.

وذكر مصدر إقليمي لـ"أكسيوس" أن الجانب الإيراني رد بأنه سيسعى للحصول على موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، على هذه الأفكار خلال الأيام القليلة المقبلة.

ومن بين الأفكار المطروحة للنقاش العودة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة العام الماضي.

وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أمام مجلس الأمن الدولي، أن إحياء اتفاق القاهرة قد يوفر إطارا لاستعادة عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت من جراء ضربات أميركية وإسرائيلية.

وأشار المصدر الإقليمي إلى أنه "في حال وافقت إيران على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية، فقد تحصل على إعفاءات تسمح لها ببيع النفط، كما قد يفرج عن جزء من أموالها المجمدة لشراء أغذية وسلع إنسانية أخرى".

وذكر المصدر الإقليمي أن البيت الأبيض أبلغ الوسطاء بأنه سيبدي رأيه في الاتفاق المقترح بعد معرفة ما إذا كانت إيران ستقبله أم لا.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.