أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو عن خطة لتوفير أكثر من 3 آلاف معلم بديل للمدارس التي تعاني نقصا حادا في الكوادر التعليمية، في أول استجابة حكومية لمطالب الطلاب.
وجاء الإعلان عقب خروج أكثر من 71 ألف شخص في تظاهرات شهدتها مناطق فرنسية عدة، للمطالبة بتحسين ظروف التعليم وزيادة أعداد المعلمين وتعزيز الاستثمارات في المدارس.
وتتضمن الإجراءات الحكومية أيضا توظيف مئات الموظفين الإضافيين لمساعدة المؤسسات التعليمية على تلبية احتياجاتها، إلى جانب إتاحة الاستعانة بصورة أكبر بالمعلمين العاملين لتغطية الغيابات قصيرة الأجل.
وفي إطار المساعي الرامية إلى معالجة الأزمة على المدى الأبعد، تعهد رئيس الوزراء بتوفير تمويل إضافي، مشيراً إلى أن الحكومة ستطرح تعديلات على ميزانية عام 2027 لتحويل عدد من مقترحات الطلاب إلى إجراءات عملية.
وتأتي هذه الخطوات في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات، التي انضم إليها طلاب جامعات، مع الإعلان عن تحركات جديدة خلال الأيام المقبلة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر