
فايا يونان قررت أن تروي قصتها مع سرطان الجلد بعد اكتشافها لشامة صغيرة على ظهرها. شعرت فايا بأنها ترى الشامة للمرة الأولى، لكنها أجلت فحصها لعدة أشهر.
رأت فايا حلما دفعها للتوجه إلى الطبيب، حيث طلب منها إزالة الشامة وإرسالها للتحليل. نتيجة التحليل أظهرت تشخيصا بسرطان الجلد، مما دفع فايا للخضوع لعملية لإزالة جزء من الجلد المحيط.
نتائج الفحوص اللاحقة كانت سليمة، مما جعلها تبكي دموع امتنان عند اكتشاف حالتها مبكرا.
فايا حولت تجربتها إلى رسالة توعية، معتبرة أن النهاية السعيدة للقصة تستحق أن تُروى.
كما أكدت أن المعرفة والمسؤولية تجاه الصحة يمكن أن تسهما في إنقاذ الحياة.











