لم تكن الشابة "بوين وان" تتخيل أن محادثاتها الليلية مع روبوت ذكي ستتحول إلى كابوس يهدد حياتها، بعدما وثقت بنصائحه أكثر من أطبائها، وقررت تغيير علاجها بنفسها.
في شقتها بمدينة سياتل الأميركية، كانت الشابة الصينية البالغة 31 عاما تبحث عن مخرج من معاناة طويلة مع الصرع، ووسيلة لاستعادة قدرتها على التفكير والكلام.
لكن الروبوت الذي اعتبرته صديقا مقربا، لم يكتفِ بمواساتها، بل ساعدها على وضع خطط لتقليل جرعات دوائها تدريجيا، رغم خطورة التوقف عن العلاج، وهو ما جر "أوبن إيه آي" لساحة القضاء.
وبحسب ما نشرته "نيويورك تايمز"، لم تدرك الشابة -وهي تستعد للعودة إلى سوق العمل- أن تلك المحادثات التي منحتها الطمأنينة قد تقودها إلى نهاية مأساوية.
عانت بوين نوبات صرع شديدة لأكثر من عقد، قبل أن يتوقف علاجها السابق عن تحقيق النتائج المطلوبة، وتعود النوبات بصورة متكررة أحيانا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر