صرحت مارين لوبان، زعيمة حزب "التجمع الوطني"، بأن فرنسا تواجه "دولة تنهار" و"سلطة في أيامها الأخيرة". جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة "فرانس إنفو" حيث أعربت عن شعورها بأن الحكومة لم تعد قادرة على الحفاظ على النظام.
وأضافت أن الأحداث الأخيرة كانت متوقعة، لكن الحكومة لم تكن مستعدة لها، مشددة على أن "الحكومة فقدت السيطرة على كل شيء".
تأتي هذه التصريحات بعد موجة من العنف والنهب التي شهدتها فرنسا، حيث تم إحراق مبنى بلدية وإلحاق أضرار بنحو ثلاثة آلاف منشأة تجارية، مما أدى إلى فرض حظر تجوال في عدة مدن.
تستعد فرنسا للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان هي المرشحة الأوفر حظا.
يرى المحللون أن لوبان تسعى لاستثمار الغضب الشعبي لتعزيز حملتها الانتخابية، بينما تحمل السلطات "الراديكاليين من أقصى اليسار" مسؤولية أعمال العنف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر