تسحب الولايات المتحدة الأمريكية عسكرييها ودبلوماسييها من الشرق الأوسط وإسرائيل تقوم بمناورات جوية تتدرب على توجيه ضربات ضد إيران والطيران الحربي الإسرائيلي قد دخل في سماء سوريا والعراق، وفق الإعلام الأمريكي.
أما طهران وهي تتهيأ لعملية عسكرية محتملة ضدها، فهددت باستهداف كابلات شبكة الانترنت الدولية ومراكز بيانات مهمة في منطقة الخليج إن تم الهجوم.
ولكن الأمر اللافت في هذا السياق هو رفضُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقَ عمليةٍ عسكريةٍ ضد إيران وذلك لسبع مرات متتالية، وهو يواجه استحقاقين مهمين، الأول انتخابي بالكونغرس الأمريكي والثاني هو ضغط كبير من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي الوقت ذاته تتحدث الخطة العسكرية الأمريكية عن قصف البنية التحتية النووية لإيران ومواقع منصات الصواريخ الباليستية ومراكز تصنيع الطائرات المسيرة.
وفي سياق آخر، التصعيد الحادّ الذي قامت بها حركة "أنصار الله" في اليمن ضد المملكة العربية السعودية، هل يأتي في إطار الصراع المحلي الخليجي أم أنه رسالة ردع استباقية ومباشرة من طهران؟








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر