تُستخدم المبيدات الحشرية عادة لمكافحة هذه الآفات، إلا أن المواد الكيميائية قد تضر بالنحل نفسه، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض إنتاج العسل. وقد يشكل فطر "ميتاريزيوم" بديلا مناسبا، غير أن تأثيره يقتصر في المقام الأول على قتل النحل الضعيف. وأظهرت تجارب العلماء أن إضافة سم الدبور تعزز فعالية الفطر.
وقالت يكاتيرينا غريزانوفا، مديرة مختبر الوقاية البيولوجية للنباتات والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة: "لا تقتصر وظيفة مكونات سم الدبور على شل حركة الحشرات، بل يمكنها أيضا تثبيط بعض الاستجابات المناعية لديها، ما يضعف دفاعات الآفات ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالفطر."
وأجرى الباحثون تجارب مخبرية وضعوا خلالها يرقات عثة الشمع وإناث دبابير طفيلية في طبق بتري واحد. وشلّت الدبابير حركة اليرقات باستخدام السم، لكن الباحثين منعوها من وضع البيض، بهدف تقييم تأثير السم وحده.
وأظهرت النتائج أن نسبة نفوق اليرقات لم تتجاوز 5% عند تعرضها للسم أو الفطر كل على حدة. أما عند الجمع بين العاملين، فقد بلغت نسبة اليرقات الناجية 52% بعد 24 ساعة.
وقالت غريزانوفا: "نخطط مستقبلا لتطوير سلالة معدلة من الفطر قادرة على إنتاج أحد مكونات سم الدبابير، ما قد يسهم في مكافحة الآفات الحشرية بفعالية أكبر."







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر