قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إنه لا توجد أدلة تحقيقية أو معلومات استخباراتية تسند اتهامات حزب الليكود للأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"، في رد على مطالبة الحزب بفتح تحقيق في مخالفات يزعم أنها شابت التصويت.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في الشرطة أن يوم الاقتراع شهد وقائع غير اعتيادية قليلة تتعلق بنزاهة الانتخابات، حتى مقارنة باستحقاقات سابقة.
يرسم الرد المنقول عن مصادر الشرطة فارقا بين تقديم شكاوى وبين وجود أساس تحقيقي أو استخباراتي يسند الاتهام الواسع بأن الانتخابات "سُرقت".
وفي المقابل، لا يعني غياب ما يسند الاتهام العام أن كل مركز اقتراع خلا من المخالفات، أو أن جميع البلاغات حُسمت وأُغلقت.
لكن هذه التفاصيل تبقى اتهامات من الحزب، ولا تتحول بمجرد إعلانها إلى وقائع مثبتة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر