بدأت تداعيات الجدل الذي أثارته تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ تتسع في الصين، مع مؤشرات على حملة مقاطعة تستهدف مهاجم ريال مدريد، رغم تقديمه اعتذارًا عن وصف ماو بـ"الديكتاتور".
المهاجم الفرنسي أثار موجة من الغضب بعدما وصف ماو بـ"الديكتاتور الصيني"، مما أدى إلى أزمة واسعة النطاق.
امتدت التداعيات إلى بعض العلامات التجارية الأوروبية المرتبطة بالنجم الفرنسي، حيث أفادت تقارير بأن شركتي "ديور" و"هوبلو" ابتعدتا عنه، وحذفتا محتويات مرتبطة به من منصاتهما الترويجية.
في المتجر الرئيسي لشركة "أديداس" في بكين، لم يحمل أي من قمصان ريال مدريد اسم مبابي، مما يعكس تصاعد ردود الفعل على تصريحاته.
كما أظهر مقطع فيديو مشجعًا صينيًا يحرق قميصًا للمنتخب الفرنسي يحمل اسم النجم، مما يعكس الغضب المتزايد.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر