أفادت الدكتورة يلينا نوفيكوفا أخصائية المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل تنخفض بشكل حاد بعد سن الأربعين. لكنها توضح أنه من غير الدقيق ربط التقدم في العمر بانخفاض الخصوبة بصورة حتمية، إذ تستمر عملية إنتاج الحيوانات المنوية طوال حياة الرجل.
تقول الخبيرة: "يمكن لهذه الدورة أن تحسن مؤشرات جودة الحيوانات المنوية، إذا كانت أنسجة الخصيتين سليمة وكان الضرر قابلا للعكس. أما الإصابات الشديدة، مثل إصابات كيس الصفن، فقد تؤدي إلى تغيرات دائمة لا رجعة فيها في عملية تكوين الحيوانات المنوية".
تشير إلى أن النظام الغذائي غير المتوازن، وقلة النشاط البدني، والتدخين، بما في ذلك تدخين السجائر الإلكترونية، وتعاطي الكحول والمخدرات، كلها عوامل تؤثر سلبا على جودة الحيوانات المنوية.
تضيف: "استنادا إلى خبرتي، أُولي نمط الحياة أهمية أكبر من العمر عند تقييم العوامل المؤثرة في جودة الحيوانات المنوية".
توضح أن التغيرات المرتبطة بالعمر تختلف بين الرجال والنساء؛ إذ يتكون مخزون البويضات لدى المرأة قبل الولادة، ثم يتناقص تدريجيا مع مرور الوقت. أما لدى الرجال، فلا يوجد حد بيولوجي واضح مماثل.
تقول: "لا أتعامل مع عمر الرجل باعتباره قيدا بيولوجيا، بل أحد العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم قدرته الإنجابية".
تختتم بالقول: "إذا اعتقد الرجل أن بلوغه سن الأربعين يعني فوات الأوان ليصبح أبا، فهذا الاعتقاد لا يستند إلى أساس طبي".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر