الخميس، 8 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
صحة

حفنة تبدو بريئة.. لماذا لا ينبغي الإفراط في بذور اليقطين؟

تناول بذور اليقطين يحتاج إلى حساب الحصة لتجنب الإفراط.

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز

قد تبدأ ببضع حبات من بذور اليقطين، ثم تواصل تناولها دون الانتباه إلى الكمية. ورغم ما توفره من بروتين ودهون غير مشبعة ومعادن، فإن إضافتها إلى الغذاء تحتاج إلى حساب الحصة، خصوصا عندما تتحول من وجبة خفيفة إلى تسلية تستمر طويلا.

بذور اليقطين غنية بالطاقة، ولذلك قد تضيف الكميات الكبيرة منها سعرات أكثر مما تتوقع، حتى لو كانت غير مملحة.

يمكن استخدام كمية صغيرة لتزيين الشوفان أو الزبادي أو السلطة، بدلا من تناول كمية كبيرة منفصلة بعد الانتهاء من الطعام. فالهدف أن تمنح الوجبة تنوعا غذائيا يتناسب مع احتياجاتك.

ولا يعني وصف المنتج بأنه 'طبيعي' أن الكمية مفتوحة؛ فالبذور غير المملحة تظل غنية بالطاقة، ويظل الاعتدال مهما للاستفادة منها ضمن غذاء متوازن.

يمكن لهذه البذور أن تكون إضافة مفيدة إلى طعامك، لكن البداية الأفضل بسيطة: كمية محددة، وملح أقل، ووجبة متوازنة، بدلا من انتظار فائدة استثنائية من حفنة قبل النوم.

عند قراءة القيم الغذائية، انتبه إلى الجزء الذي يشير إليه الوزن: هل هو لب البذور الذي يؤكل، أم البذور كاملة بقشورها؟.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.