قد تتناول التفاح صباحا بحثا عن هضم أفضل، أو تتجنبه مساء خوفا من الانتفاخ. لكن اختيار الساعة لا يجيب وحده عن السؤال الأهم: كيف يستجيب جهازك الهضمي لهذه الفاكهة؟.
لا تتوفر أدلة كافية تحدد وقتا مثاليا لتناول التفاح لتحسين الهضم لدى الجميع. وتتوقف الاستفادة منه على الكمية وطريقة تناوله ومدى تحمله، إلى جانب النظام الغذائي الذي يشكل جزءا منه.
بين ثمرة كاملة وكوب عصير، وبين حصة مناسبة وكمية تثير الانزعاج، قد تكون هذه التفاصيل أكثر فائدة من البحث عن موعد ثابت لتناول التفاح.
قد يساعد تناول التفاح قبل الطعام على زيادة الشعور بالشبع لدى بعض الأشخاص.
توضح جامعة موناش أن التفاح يحتوي على الفركتوز والسوربيتول، وهما ضمن مجموعة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر تعرف باسم "فودماب"، ويمكن أن تثير أعراضا لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
إذا لاحظت انتفاخا بعد تناول التفاح، راقب الكمية والأعراض بدلا من افتراض أن المشكلة سببها تناوله ليلا.
صحة الأمعاء تعتمد على الغذاء المتنوع والنمط اليومي كله، ولا تختصر في ساعة تناول تفاحة.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر